في غفلة من ضجيج الزمان وخلوة من أوجاع الماضي و الحاضر بكل لحظاته الحلوة والمرة،
أمسكت قلمي وأنا بأمس الحاجة لذلك،
وبدأت أراجع شريط ذكرياتي،
لأضع بين يدي الأوجاع والجروح النازفة والأغلاط القادحة التي ارتكبتها
هي لعنة القدر
كيف كنا وكيف أصبحنا
وهل هي لعنة الله؟؟؟
أم هي من كيد الحاقدين
أم هل هي عثرات الزمن
الاحد, 08 يونيو, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 10 يونيو, 2008 11:17 ص , من قبل سنسن
أنا بضم صوتي لصوت شوق هاي هي عثرات القدر اللي لازم نكون أقوى منها
سنسن
اضيف في 12 يونيو, 2008 11:18 ص , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب
من المغرب

الزمن لا وجه له ولا أخلاق ولا عاطفة فهو
يأخذ ملامحه من ملامحنا وأخلاقه من أخلاقنا
وعاطفته من عواطفنا والمستقبل شيء
تصنه أيادينا وإن فقدنا الإحساس به
ضيعنا
يسلمووووو
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









أنا برأيي انها من عثرات القدر وانها من العثرات اللي لازم نتجاوزها بكل شجاعة ونحاول دائما نبحث عن الراحة والسعادة فربما القدر يفتح لنا أبوابه ولو لمرة
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شوووووووووق